أفقت على شعاع أنار قلبي قبل عيني أفقت و فؤادي ينبض بالبهجة و السرور نغمات داعبت سمع أذني و نعومه شقت جسدي و منه بدأت تفور فتحت الطيور شباك شرفتي و أرسلت الشمس شعاعا دافئا على وجنتي و كساني النسيم بأحلى مرور و أزهار تتراقص مع الصباح بكل سرور أفقت فإذا بها أنفاسك تداعب شعري و ليس ذاك النسيم العليل أفقت و إذا بابتساماتك تنير يومي و ليست أزهارا بيضاء تنعش ما حولي و ليس بشعاع شمس بل نور وجهك الجميل و لمساتك الناعمة على جسدي النحيل و صوتك الذي أطربني بأعذب الألحان بينما ظننتها من بلبل أو كروان ما أجمل صباحي حين أفتتحه و أنت بقربي ما أجمل أن أعبر لك عما بقلبي